الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
26
معجم المحاسن والمساوئ
من زعم أنّ الخمر حرام ثمّ شربها ، ومن زعم أنّ الزنا حرام ثمّ زنى ، ومن زعم أن الزكاة حقّ ولم يؤدّها » . 2 - الكافي ج 6 ص 405 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ويعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن داذويه « 1 » قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن شارب المسكر ، قال : فكتب عليه السّلام : « شارب الخمر كافر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 255 . ورواه في « التهذيب » ج 9 ص 108 ، بعينه سندا ومتنا . وفي عقاب الأعمال ص 292 ، أبي رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن العمركيّ قال : قلت للرضا عليه السّلام : إنّ ابن داذويه « 2 » يذكر أنّك قلت له : شارب الخمر كافر ؟ قال : « صدق قد قلت له » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 256 . 3 - جامع الأخبار ص 152 : وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « من شرب الخمر مساء أصبح مشركا ، ومن شرب صباحا أمسى مشركا ، وما أسكر الكثير فقليله حرام » . شاربه يسقى من صديد فروج البغايا : 1 - الكافي ج 6 ص 399 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حمّاد ، عن عمرو بن أبان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من شرب مسكرا كان حقّا على اللّه عزّ وجلّ أن يسقيه من طينة خبال » قلت : وما طينة خبال ؟ فقال : « صديد فروج البغايا » .
--> ( 1 و 2 ) في تعليقة الكافي : داذويه بالدال المهملة والألف بعدها والذال المعجمة بعدها الواو والياء كما في التقريب لابن حجر .