الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
235
معجم المحاسن والمساوئ
ابن معروف ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ظريف بن ناصح ، عن أبي عبد الرحمن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدّى إلى اللّه شكرها كانت له كفّارة ستّين سنة » قال : قلت : وما معنى قبلها بقبولها ؟ قال : « صبر على ما كان فيها » . 3 - مكارم الأخلاق ص 359 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقول اللّه عزّ وجلّ : إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عوّاده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه وجلدا خيرا من جلده ودما خيرا من دمه ، وإن توفّيته توفّيته إلى رحمتي ، وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه » . 4 - مكارم الأخلاق ص 359 : عن الرضا عليه السّلام قال : « المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ونقمة » . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ العبد ليصيبه [ من ] المصائب حتّى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة » . 5 - مكارم الأخلاق ص 359 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّما الشكوى أن يقول الرجل : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، أو يقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا » . 6 - مكارم الأخلاق ص 360 : وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « المرض لا أجر فيه ولكن لا يدع ذنبا إلّا حطّه ، وإنّما الأجر بالقول واللسان والعمل باليد والرجل ، وإنّ اللّه تعالى ليدخل بصدق النيّة والسريرة الخالصة جمّا من عباده الجنّة » .