الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

221

معجم المحاسن والمساوئ

بني إسرائيل على فلان فوجدته من أعبد الخلق فدلّني على فلان فوجدته أعبد منه فدلّني فلان عليك وزعم أنّك أعبد منه ، ولست أراك شبه القوم ، قال : أنا رجل مملوك أليس تراني ذاكرا للّه ، أوليس تراني اصلّي الصلاة لوقتها ، وإذا أقبلت على الصلاة أضررت بغلّة مولاي ، وأضررت بعمل النّاس ، أتريد أن تأتي بلادك ؟ قال : نعم ، قال : فمرّت به سحابة فقال الحدّاد : يا سحابة تعالي ! قال : فجاءت قال : أين تريدين ؟ قالت أريد أرض كذا وكذا ، قال : انصرفي ، ثمّ مرّت به أخرى فقال : يا سحابة تعالي ! فجاءته فقال : أين تريدين ؟ قالت : أريد أرض كذا وكذا ، قال : انصرفي ثمّ مرّت به أخرى فقال : يا سحابة تعالي ! فجاءته فقال : أين تريدين ؟ قالت : أريد أرض موسى بن عمران ، قال : فقال احملي هذا حمل رفيق ، وضعيه في أرض موسى بن عمران وضعا رفيقا . قال : فلمّا بلغ موسى بلاده قال : يا ربّ بما بلّغت هذا ما أرى ؟ قال : إنّ عبدي هذا يصبر على بلائي ، ويرضى بقضائي ، ويشكر نعمائي » . ونقله عنه في « البحار » ج 66 ص 323 . 53 - إرشاد القلوب ص 73 : في حديث أنّه سبحانه يقول : « أعظم عبادي ذنبا من لم يرض بقضائي ولم يشكر نعمائي ولم يصبر على بلائي » . 54 - مشكاة الأنوار ص 22 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه : عجبا للمؤمن إنّ اللّه عزّ وجلّ لا يقضي له قضاء إلّا كان له خيرا ، ان ابتلي صبر وان أعطي شكر » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 183 . 55 - مشكاة الأنوار ص 156 : عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تبارك وتعالى : وعزّتي وجلالي لا اخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن أرحمه حتّى