الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

218

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 95 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 422 . ورواه في « المشكاة » ص 24 . 46 - دعائم الإسلام ج 1 ص 223 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : « إيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعف العمل ويورث الهمّ ، واعلم أنّ المخرج في أمرين ما كانت فيه حيلة فالاحتيال ، وما لم تكن فيه حلية فالاصطبار » . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه مرّ على قوم من الأنصار في بيت فسلّم عليهم ووقف فقال : « كيف أنتم » قالوا : « مؤمنون يا رسول اللّه قال : أفمعكم برهان ذلك ؟ » قالوا : نعم قال : « هاتوا » قالوا : نشكر اللّه في الرضاء ونصبر على البلاء ونرضى بالقضاء قال : « أنتم إذا أنتم » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 139 . 47 - دعائم الإسلام ج 1 ص 220 : روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ العبد لتكون له المنزلة من الجنّة فلا يبلغها بشيء من البلاء حتّى يدركه الموت ، ولم يبلغ تلك الدرجة فيشدّد عليه عند الموت فيبلغها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 142 . 48 - مصباح الشريعة ص 61 : قال الصادق عليه السّلام : « البلاء زينة للمؤمن وكرامة لمن عقل لأنّ في مباشرته الصبر عليه والثبات عنده تصحيح نسبة الإيمان » . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نحن معاشر الأنبياء أشدّ الناس بلاء والمؤمنون الأمثل فالأمثل ، ومن ذاق طعم البلاء تحت سر [ ستر ] حفظ اللّه تلذّذ به أكثر من تلذّذه بالنعمة ، ويشتاق إليه إذا فقده ، لأن تحت ميزان البلاء والمحنة أنوار النعمة ، وتحت