الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
187
معجم المحاسن والمساوئ
وسّع عليه في رزقه ، فإن هو لم يفعل ذلك به هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة » . 2 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن الحكم بن عتيبة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يكن عنده من العمل ما يكفّرها ابتلاه بالحزن ليكفّرها » . 3 - عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ؛ عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي لا اخرج عبدا من الدّنيا وأنا أريد أن أرحمه حتّى أستوفي منه كلّ خطيئة عملها ، إمّا بسقم في جسده وإمّا بضيق في رزقه وإمّا بخوف في دنياه فإن بقيت عليه بقيّة شددت عليه عند الموت ، وعزّتي وجلالي لا اخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن اعذّبه حتّى أوفيه كلّ حسنة عملها إمّا بسعة في رزقه وإمّا بصحّة في جسمه وإمّا بأمن في دنياه فإن بقيت عليه بقيّة هوّنت عليه بها الموت » . 4 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ المؤمن ليهوّل عليه في نومه فيغفر له ذنوبه ، وإنّه ليمتهن في بدنه فيغفر له ذنوبه » . 5 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن السريّ بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا أراد اللّه عزّ وجلّ بعبد خيرا عجّل له عقوبته في الدنيا ، وإذا أراد بعبد سوءا أمسك عليه ذنوبه حتّى يوافي بها يوم القيامة » . 6 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ : ليس من التواء عرق ، ولا نكبة حجر ، ولا عثرة قدم ، ولا خدش عود إلّا بذنب لما يعفو اللّه أكثر ، فمن عجّل اللّه عقوبة ذنبه في الدّنيا فإنّ اللّه