الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

161

معجم المحاسن والمساوئ

روى بسنده المنتهى إلى أبي الفرج عليّ بن محمّد البجلي ، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن عليّ بن بلال الفقيه ، أخبرنا أحمد بن كامل ، أخبرنا محمّد بن يونس ، أخبرنا حمّاد بن عيسى ، أخبرنا جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة كساء من أوبار الإبل وهي تطحن ، فبكى ، وقال : يا فاطمة اصبري على مرارة الدنيا لنعم الآخرة غدا قال : فنزلت عند ذلك الآية : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى . ورواه في « المستطرف » ( ج 2 ص 45 ط القاهرة ) . وفي : « نهاية الإرب » ج 5 ص 260 ط القاهرة ، « اتحاف السادة المتقين » ج 9 ص 355 ط الميمنية بمصر « البيان والتعريف » ص 101 ط حلب . وفي « إحياء العلوم » ج 4 ص 201 . ومنهم العلّامة الدولابي في « الكنى والأسماء » ( ج 2 ص 122 ط حيدرآباد الدكن ) قال : عن أحمد بن يحيى الصوفي ، قال : حدّثنا عمرو بن حمّاد ، قال : حدثنا مسهر ابن عبد الملك الهمداني ، عن عتبة بن معاذ البصري ، عن عكرمة ، عن عمران بن حصين الخزاعي ، في حديث قال : كنت عند رسول اللّه إلى أن نقل شدّة جوع فاطمة ، وغلبة الصفرة على وجهها ، فساق الحديث إلى أن قال : فنظر إليها رسول اللّه فقال : « ادني يا فاطمة » فدنت حتّى قامت بين يديه ، فوضع يده على صدرها في موضع القلادة وخرج بين أصابعه ، ثمّ قال : « اللّهمّ مشبع الجاعة ، رافع الوضعة ، لا تجع فاطمة بنت محمّد » فاستجيب دعاؤه ، وارتفعت صفرة الجوع عن وجهها ، حتى قالت : « ما جعت بعدها يا عمران » . ورواه في « دلائل النبوة » ( ص 396 ط حيدرآباد الدكن ) . وفي « مقتل الحسين » ص 62 الغري ، « لسان العرب » ج 14 ص 308 طبع الصادر في بيروت ، « نظم درر السمطين » ص 191 ط مطبعة القضاء ، « مجمع