الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
154
معجم المحاسن والمساوئ
الذوايب فقالوا لها تبيعينا ذوائبك هذه حتّى نعطيك ، فقطعتها ودفعتها إليهم وأخذت منهم طعاما لأيّوب ، فلما رآها مقطوعة الشعر غضب وحلف عليها أن يضربها مائة سوط ، فأخبرته أنه كان سببه كيت وكيت فاغتمّ أيّوب من ذلك فأوحى اللّه إليه وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ فأخذ مائة شمراخ فضربها ضربة واحدة فخرج من يمينه . 2 - الخرائج والجرائح للراوندي ص 933 : وقال اللّه تعالى : وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا في قصّة أيّوب - على نبيّنا وعليه السّلام - وقد أصابه اللّه تعالى بمحن توالت عليه شدائدها ليرفع اللّه سبحانه بها درجاته ، ثم كشفها عنه وأعاد عليه النعم ليعتبر المؤمنون ويصطبروا ويشكروا . وقال الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه سبحانه ردّ عليه أهله وولده الّذين هلكوا بأعيانهم وأعطاه مثلهم معهم ، وكذلك ردّ عليه مواشيه وأمواله بأعيانها وأعطاه مثلها معها ، وأمطر اللّه سبحانه من السماء على أيّوب فراشا من الذهب ، فجعل أيّوب يأخذ ما كان خارجا من داره فيدخله داره » . 3 - قصص الأنبياء ص 139 : وأخبرنا السيد المرتضى بن الداعي الحسيني ، عن جعفر الدوريستي ، عن أبيه ، عن ابن بابويه ، عن أبيه ، حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ الخزاز ، عن فضل الأشعري ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه قال : « ابتلي أيّوب عليه السّلام سبع سنين بلا ذنب » . وقال : « ما سأل أيّوب عليه السّلام العافية في شيء من بلائه » . صبر أبي ذرّ رحمه اللّه : 1 - بحار الأنوار ج 79 ص 142 نقلا عن المسكن : وروى الصدوق أنّه لما مات ذرّ بن أبي ذرّ وقف على قبره ومسح القبر بيده ،