الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

148

معجم المحاسن والمساوئ

عجب فيفسده ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لم يصلح إيمانه إلّا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالسقم ولو صححت جسمه لأفسده ذلك ، وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالصحّة ولو أسقمته لأفسده ذلك ، انى ادبر عبادي بعلمي بقلوبهم فإنّي عليم خبير » . 3 - علل الشرائع ص 45 و 44 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ في كتاب عليّ عليه السّلام : إنّ أشدّ الناس بلاء النبيون ثمّ الوصيّون ثمّ الأمثل فالأمثل ، وإنّما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة فمن صحّ دينه وصح عمله اشتدّ بلاؤه وذلك أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قلّ بلاؤه والبلاء أسرع إلى المؤمن المتّقي من المطر إلى قرار الأرض » . 4 - حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبي عبد اللّه الجاموراني ، عن الحسن بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لو أنّ مؤمنا كان في قلة جبل لبعث اللّه عز وجل إليه من يؤذيه ليأجره على ذلك » . 5 - حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي رضى اللّه عنه قال : أخبرنا أحمد بن محمّد الكوفي قال : حدّثنا عبيد اللّه بن حمدون قال : حدّثنا الحسين بن نصير قال : حدّثنا خالد ، عن حصين ، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين مبتلين بمن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض اللّه عزّ وجلّ له من يؤذيه ليأجره على ذلك » .