الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
138
معجم المحاسن والمساوئ
57 - بحار الأنوار ج 79 ص 153 : وروي : « أنّ يونس عليه السّلام قال لجبرئيل عليه السّلام : دلّني على أعبد أهل الأرض ، فدلّه على رجل قد قطع الجذام يديه ورجليه ، وذهب ببصره وسمعه ، وهو يقول : متّعتني بها ما شئت ، وسلبتني ما شئت ، وأبقيت لي فيك الأمل يا برّ يا وصول » . وروي : « أنّ عيسى عليه السّلام مرّ برجل أعمى أبرص مقعد ، مضروب الجنبين بالفالج ، وقد تناثر لحمه من الجذام ، وهو يقول : ( الحمد للّه الّذي عافاني ممّا ابتلى به كثيرا من خلقه ) فقال له عيسى عليه السّلام : يا هذا وأيّ شيء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟ فقال : يا روح اللّه أنا خير ممّن لم يجعل اللّه في قلبه ما جعل في قلبي من معرفته ، فقال له : صدقت ، هات يدك ، فناوله يده ، فإذا هو أحسن النّاس وجها وأفضلهم هيئة ، قد أذهب اللّه عنه ما كان به فصحب عيسى عليه السّلام وتعبّد معه » . 58 - بحار الأنوار ج 79 ص 136 : وقال عليه السّلام : « من جعل له الصّبر واليا لم يكن بحدث مباليا » . 59 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 142 : الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه مرّ في يوم أحد على امرأة حملت ثلاث جنائز على بعير فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من هؤلاء » فقالت : أخي وابني وزوجي يا رسول اللّه فما لي إن صبرت فقال : « إن صبرت فلك الجنّة » قالت : فما أبالي بعد هذا . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « إن صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور وإن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور » . 60 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 298 نقلا عن لبّ اللباب : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من يصبر نصره اللّه ، وما اعطى عطاء خير وأوسع من الصبر » وقال : « النصر مع الصبر ، والفرج بعد الكرب ، وإنّ مع العسر يسرا » .