الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
134
معجم المحاسن والمساوئ
هو ؟ » فقال : أصلحك اللّه ضيق منتن وأهله منه بسوء حال ، فقال له أبو عبد اللّه : « إنّما أنت في السجن أتريد أن تكون في سعة أما علمت إنّ الدنيا سجن المؤمن » . 41 - مشكاة الأنوار ص 35 : وعن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « الصبر والرضا عن اللّه رأس طاعة اللّه ، ومن صبر ورضي عن اللّه فيما قضى عليه ممّا أحبّ أو كره [ لم يقض اللّه له فيما أحبّ أو كره ] إلّا ما هو خير له . ودخل بعض أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام في مرضه الّذي توفّي فيه إليه ، وقد ذبل فلم يبق إلّا رأسه ، فبكى ، فقال : « لأيّ شيء تبكي ؟ » فقال : لا أبكي وأنا أراك على هذه الحال ؟ قال : « لا تفعل فإنّ المؤمن تعرض كلّ خير إن قطع أعضاؤه كان خيرا له ، وإن ملك ما بين المشرق والمغرب كان خيرا له » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 159 . 42 - مشكاة الأنوار ص 275 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ من ورائكم قوما يلقون فيّ من الأذى والتشديد والقتل والتنكيل ما لم يلقه أحد في الأمم السالفة ، ألا وإنّ الصابر منهم الموقن بي العارف فضل ما يؤتى إليه فيّ لمعي في درجة واحدة » ثمّ تنفّس الصعداء فقال : « آه آه على تلك الأنفس الزاكية والقلوب الرضيّة المرضيّة أولئك أخلّائي هم منّي وأنا منهم » . 43 - مشكاة الأنوار ص 20 : من كتاب ( المحاسن ) قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الصبر من اليقين » . 44 - مشكاة الأنوار ص 24 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أمر الناس بخصلتين فضيّعوهما فصاروا منهما على غير شيء : الصبر والكتمان » . 45 - مشكاة الأنوار ص 277 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما سلب اللّه مؤمنا كريمتيه إلّا جعل اللّه عوضه منها الجنّة » .