الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

127

معجم المحاسن والمساوئ

6 - أصول الكافي ج 2 ص 89 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الجنّة محفوفة بالمكاره والصبر ، فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنّة ، وجهنّم محفوفة باللذّات والشهوات ، فمن أعطى نفسه لذّتها وشهوتها دخل النار » . 7 - أصول الكافي ج 2 ص 93 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : يرحمك اللّه ما الصّبر الجميل ؟ قال : « ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس » . ورواه في « التمحيص » ص 63 وزاد فيه : عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : « ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى أحد من الناس . إنّ إبراهيم بعث يعقوب إلى راهب من الرهبان ، عابد من العباد في حاجة ، فلمّا رآه الراهب حسبه إبراهيم فوثب إليه فاعتنقه ، ثمّ قال له : مرحبا بخليل الرحمن ، فقال له يعقوب : إنّي لست بخليل الرحمن ، ولكن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، قال له الراهب : فما الذي بلغ بك ما أرى من الكبر ؟ قال : الهمّ والحزن والسقم ، قال : فما جاز عتبة الباب حتى أوحى اللّه إليه : يا يعقوب شكوتني إلى العباد ؟ ! فخرّ ساجدا عند عتبة الباب يقول : ربّ لا أعود ، فأوحى اللّه إليه : إنّي قد غفرت لك فلا تعد إلى مثلها ، شكا شيئا ممّا أصابه من نوائب الدنيا إلّا أنّه قال يوما : إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » . ورواه في « المشكاة » ص 276 .