الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
10
معجم المحاسن والمساوئ
3 - حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد ابن عليّ الكوفي ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام لم حرّم اللّه الخمر ؟ قال : « حرّم اللّه الخمر لفعلها وفسادها لأنّ مدمن الخمر تورثه الارتعاش وتذهب بنوره وتهدم مروته وتحمله على أن يجترئ على ارتكاب المحارم وسفك الدماء وركوب الزنا ، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه ولا يعقل ذلك ولا يزيد شاربها إلّا كلّ شرّ » . 4 - أمالي الصدوق ص 416 : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمّد بن مسلم الثقفي قال : سئل أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عن الخمر فقال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنّ أوّل ما نهاني عنه ربّي عزّ وجلّ عن عبادة الأوثان وشرب الخمر وملاحاة الرجال ، إنّ اللّه تبارك وتعالى بعثني رحمة للعالمين ، ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهلية وأوثانها وأزلامها وأحداثها ، أقسم ربي جلّ جلاله فقال : لا يشرب عبد لي خمرا في الدنيا إلّا سقيته يوم القيامة مثل ما شرب منها من الحميم معذّبا بعد أو مغفورا له » . وقال عليه السّلام : « لا تجالسوا شارب الخمر ، ولا تزوّجوه ولا تتزوّجوا إليه ، وإن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تشيّعوا جنازته ، انّ شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودّا وجهه مزرقة عيناه مائلا شدقه سائلا لعابه دالعا لسانه من قفاه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 249 . 5 - المحاسن ص 13 : عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « عشرة من لقى اللّه بهنّ دخل الجنّة ، شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحجّ البيت ، والولاية لأولياء اللّه ، والبراءة من أعداء اللّه ، واجتناب كلّ مسكر » .