الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

515

معجم المحاسن والمساوئ

13 - وفي ج 1 ص 72 : وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ من شرار الناس من تركه الناس اتّقاء فحشه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 338 . 14 - بحار الأنوار ج 72 ص 282 : ونظير هذا الحديث رواه مخالفونا عن عروة بن الزبير قال : حدّثتني عائشة : أنّ رجلا استأذن على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : « ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة » فلما دخل عليه ألان له القول ، قالت عائشة : فقلت : يا رسول اللّه قلت له الّذي قلت ثمّ ألنت له القول ؟ قال : « يا عائشة إنّ شرّ الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه اتّقاء فحشه » . 15 - غرر الحكم ص 447 : قال عليه السّلام : « شرّ الناس من يتّقيه الناس مخافة شرّه » . 16 - وفي ص 465 : « ما أمن عذاب اللّه من لم يأمن الناس شرّه » . 17 - « لا ينجو من اللّه سبحانه من لا ينجو الناس من شرّه » . 18 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 105 - 106 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الشرّ ندامة » . 19 - « الشرّ يكبو براكبه » . 20 - « الشرّ أقبح الأبواب » . 21 - « الشرّ منطق وبيّ ( ونيّ ) » . 22 - « الشرّ حمّال ( جالب ) الآثام » . 23 - « الشرّ يرزي ويردي » . 24 - « الشرّ يعاقب عليه ويخزى ( يجزى ) » .