الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
511
معجم المحاسن والمساوئ
قوله مكفوف ، نصيبه من الدنيا القوت ، لا يشبع من العلم دهره ، الذل أحبّ إليه مع اللّه من العزّ مع غيره ، والتواضع أحبّ إليه من الشرف ، يستكثر قليل المعروف من غيره ، ويستقل كثير المعروف من نفسه ، ويرى الناس كلّهم خيرا منه ، وإنّه شرّهم في نفسه ، وهو تمام الأمر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 145 . 2 - معاني الأخبار ص 196 : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن معروف ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن الحسن بن سعيد ، عن الحارث ابن محمّد بن النعمان الأحول صاحب الطاق ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام « قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ أن يكون أكرم الناس فليتّق اللّه عزّ وجلّ ، ومن أحبّ أن يكون أتقى الناس فليتوكّل على اللّه ، ومن أحبّ أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند اللّه عزّ وجلّ أوثق منه بما في يده ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : ألا انبّئكم بشرّ الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : من أبغض الناس وأبغضه الناس ، ثمّ قال : ألا انبّئكم بشرّ من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الّذي لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ولا يغفر ذنبا ، ثمّ قال : ألا انبّئكم بشرّ من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : من لا يؤمن شرّه ولا يرجى خيره ، وإنّ عيسى بن مريم عليه السّلام قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تحدّثوا بالحكمة الجهّال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم ؛ الأمور ثلاثة : أمر تبيّن لك رشده فاتّبعه ، وأمر تبيّن لك غيّه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه عزّ وجل » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 280 .