الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
469
معجم المحاسن والمساوئ
لا واللّه لا نضلكم أبدا » . عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كيف نصنع فيما بيننا وبين قومنا ، وفيما بيننا وبين خلطائنا ممن ليس هو على أمرنا ، قال : « تنظرون أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون كمثل ما يصنعون ، فو اللّه أنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ويؤدون الأمانة إليهم » . عن ثابت مولى آل حريز قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « كظم الغيظ عن العدو في دولتهم تقية ، حزم لمن أخذ به وتحرز عن التعرض للبلاء في الدنيا ومغالبة الأعداء في دولتهم ومماظتهم في غير تقية ترك أمر اللّه فجاملوا الناس يسمن ذلك لكم عندهم ولا تجعلوهم على رقابكم فتعادوهم » . عن زيد الشحام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اصبر يا زيد على أعدائك فإنك لن تكافي من عصى اللّه بأكثر من أن تطيع اللّه فيه . إن اللّه يذود عبده المؤمن عما يكره ، كما يذود أحدكم الجمل الغريب الّذي ليس له عن إبله ، يا زيد أن اللّه اصطفى الإسلام واختاره فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق » . 1398 مشايعة الضيف ( شايعه مشايعة ) 1 - أصول الكافي ج 2 ص 659 : عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكوني ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ من حقّ الدّاخل على أهل البيت أن يمشوا معه هنيئة إذا دخل وإذا خرج ، وقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم في بيته فهو أمير عليه حتّى يخرج » . 2 - عيون الأخبار ج 2 ص 70 : حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف زريق البغدادي ، قال :