الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

467

معجم المحاسن والمساوئ

16 - المشكاة ص 66 - 67 : عن عمر بن يزيد قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا معشر شيعة آل محمّد عليه وعليهم السّلام كونوا النمرقة الوسطى ، إليكم يرجع الغالي ، وبكم يلحق التالي » فقال رجل : جعلت فداك وما الغالي ؟ قال : « قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منّا ولسنا منهم » قال : فما التالي ؟ قال : « المرتاد يريد الخير يبلغه الخير ويؤجر عليه » ثمّ أقبل علينا فقال : « واللّه ما معنا من اللّه براءة ، وما بيننا وبين اللّه قرابة ، ولا لنا على اللّه حجّة ، ولا يتقرّب إلى اللّه إلّا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعا نفعته ولايتنا ، ومن كان منكم عاصيا لم تنفعه ولايتنا » . 17 - مشكاة الأنوار ص 60 : عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ونحن جماعة فقال : « كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي ، واعملوا يا شيعة آل محمّد ، واللّه ما بيننا وبين اللّه من قرابة ولا لنا على اللّه حجّة ، ولا يتقرّب إلى اللّه إلّا بالطاعة من كان مطيعا نفعته ولايتنا ، ومن كان عاصيا لم تنفعه ولايتنا » قال : ثمّ التفت إلينا وقال : « لا تغترّوا ولا تفتروا » قلت : وما النمرقة الوسطى ؟ قال : « ألا ترون أهلا تأتون أن تجعلوا للنمط الأوسط فضله » . ونقله عنه في « البحار » ج 65 ص 178 . 18 - روضة الواعظين ج 2 ص 293 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ بشّر شيعتك وأنصارك بخصال عشر : ( أولها ) طيب المولد » . 19 - مشكاة الأنوار ص 79 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ بشّر شيعتك وأنصارك بخصال عشر : أوّلها طيب