الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

449

معجم المحاسن والمساوئ

( فأحمتك ) الضمير للدار المقدّمة ، وهي الدنيا ، أي منعتك دار الدنيا عن دار الآخرة . في القاموس : حمى الشيء يحميه حميا وحماية : منعه ، وحمى المريض ما يضرّه منعه إيّاه ، فاحتمى وتحمى : امتنع ، وأحمى المكان جعله حمىّ لا يقرب ، وحمي من الشيء كرضي أنف ، وقال : كبس البئر والنهر يكبسهما طمّهما بالتراب ، ورأسه في ثوبه أخفاه وأدخله فيه ، وداره هجم عليه واحتاط ، وقال : عبق به الطيب كفرح لزق به . أو هو بالتاء المثنّاة الفوقانيّة جمع عاتق ، وهي الجارية أوّل ما أدركت والّتي لم تتزوّج ذكره الفيروزآباديّ وقال : الحور جمع أحور وحوراء ، وبالتحريك أن يشتدّ بياض العين وسواد سوادها ، وتستدير حدقتها ، وترقّ جفونها ، ويبيضّ ما حواليها ، أو شدّة بياضها وسوادها في شدّة بياض الجسد أو اسوداد العين كلّها مثل الضباء ولا يكون في بني آدم بل يستعار لها . قوله : ( على زيادات ربّهم ) أي نعمهم الزائدة عن قدر أعمالهم كما قال سبحانه : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وقال : وَلَدَيْنا مَزِيدٌ . ( فإذا ضربت ) أي أسرعت أو على بناء المجهول ( والجنائب ) جمع الجنيبة ، وهي الفرس تقاد ولا تركب و ( الرواحل ) جمع الراحلة وهي المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى ، وقيل هي الناقة الّتي تصلح أن ترحل ( والرادن ) الزعفران أو هو الألوان أي أنواع الطيب أو الأرجوان بالضمّ أي الورد الأحمر ، أو الثوب الأرغواني والوردان جمع ورد لكنّه لم يذكر في كتب اللّغة ( والكثب ) بالضمّ جمع الكثيب وهو التلّ من الرمل و ( يتّطأ من تحت أقدامهم ) افتعال من الوطء في القاموس وطئه بالكسر يطاؤه داسه كوطّأه ووطّأته توطئة ، واستوطأه وجده وطيئا ووطئه هيّأه ودمّثه وسهّله كوطّأ في الكلّ فاتّطأ ، واتّطأ كافتعل استقام وبلغ نهايته ، وتهيّأ ورجل موطّئ الأكناف كمعظّم سهل دمث كريم مضاف . وقال في الأساس : إطمأنّ بالمكان ، ووتّد اللّه الأرض بالجبال فاطمأنّت ، ومن