الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

444

معجم المحاسن والمساوئ

القيامة وجوههم كالقمر ليلة البدر ، تغبطهم الأوّلون والآخرون ، ولا خوف عليهم ولا يحزنون » . القسم السادس : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 173 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك إنّ الشيعة عندنا كثير فقال : « ف [ هل ] يعطف الغنيّ على الفقير ؟ وهل يتجاوز المحسن عن المسئ ويتواسون ؟ » فقلت : لا ، فقال : « ليس هؤلاء شيعة ، الشيعة من يفعل هذا » . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 198 بعينه . ورواه في « كتاب قضاء الحقوق » كما في « البحار » ج 71 ص 313 . 2 - صفات الشيعة ص 8 : عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت ، عن أبيه بإسناده ، عن محمّد ابن عجلان قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل فسلّم فسأله : « كيف من خلّفت من إخوانك ؟ » فأحسن الثناء وزكّى وأطرى فقال : « كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم ؟ » قال : قليلة ، قال : « فكيف مواصلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ » فقال : إنّك تذكر أخلاقا ما هي فيمن عندنا ، قال : « كيف يزعم هؤلاء أنّهم لنا شيعة » . ونقله عنه في « البحار » ج 65 ص 168 . 3 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 69 : جابر قال سمعته يقول : « إن أناسا أتوا أبا جعفر عليه السّلام فسألهم عن الشيعة هل يعود غنيّهم على فقيرهم وهل يعود صحيحهم على مريضهم وهل يعرفون ضعيفهم وهل يتزاورون وهل يتحابون وهل يتناصحون ؟ فقال القوم : ما هم اليوم كذلك ،