الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
441
معجم المحاسن والمساوئ
عليه ويسمعون منه فلما حضرهم الانصراف ودّعوه . قال بعضهم : أوصنا يا بن رسول اللّه ، فقال : أوصيكم بتقوى اللّه والعمل بطاعته واجتناب معاصيه وأداء الأمانة لمن ائتمنكم وحسن الصحابة لمن صحبتموه وإن تكونوا دعاة صامتين . فقالوا : يا بن رسول اللّه وكيف ندعو إليكم ونحن صموت قال : تعملون بما أمرناكم به من العمل بطاعة اللّه وتتناهون عن معاصي اللّه وتعاملون الناس بالصدق والعدل وتؤدّون الأمانة وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ولا يطمع الناس منكم إلّا على خير فإذا رأوا ما أنتم عليه علموا فضل ما عندنا فتسارعوا إليه أشهد على أبي محمّد بن عليّ رضوان اللّه عليه لقد سمعته يقول : كان أولياؤنا وشيعتنا فيما مضى خيرا ممّا كانوا فيه إن كان إمام مسجد في الحي كان منهم أو كان مؤذّن في القبيلة كان منهم وإن كان صاحب وديعة كان منهم وإن كان صاحب أمانة كان منهم وإن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم ومصالح أمورهم كانوا منهم فكونوا كذلك حبّبونا إلى الناس ولا تبغّضونا إليهم » . ونقله عنه « المستدرك » ج 2 ص 59 . 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 64 : أبي جعفر عليه السّلام انّه أوصى لبعض شيعته فقال : « يا معشر شيعتنا اسمعوا وافهموا وصايانا وعهدنا إلى أوليائنا اصدقوا في قولكم وبرّوا في إيمانكم لأوليائكم وأعدائكم وتواسوا بأموالكم وتحابّوا بقلوبكم وتصدّقوا على فقرائكم واجتمعوا على أموركم ولا تدخلوا غشّا ولا خيانة على أحد . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 59 . 4 - دعائم الإسلام ج 1 ص 62 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه أوصى بعض شيعته فقال : « أما واللّه إنّكم لعلى دين اللّه ودين ملائكته فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، أما واللّه ما يقبل إلّا منكم