الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

409

معجم المحاسن والمساوئ

الخزاز البصري ، حدّثني مندل بن عليّ ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيته فغدا عليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالغداة وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد فدخل وإذا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي فقال : « السّلام عليك كيف أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ » قال : بخير يا أخا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال له عليّ عليه السّلام « جزاك اللّه عنا أهل البيت خيرا » قال له دحية إنّي أحبك وإنّ لك عندي مدحة أزفها إليك ، أنت أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجلين ، أنت سيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين ، ولواء الحمد بيدك يوم القيامة تزف أنت وشيعتك مع محمّد صلّى اللّه عليه وآله وحزبه إلى الجنّة زفا زفا ، قد أفلح من تولّاك وخسر من عاداك ، محبّو محمّد صلّى اللّه عليه وآله محبّوك ومبغضوه مبغضوك ، لن تنالهم شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله : ادن مني ( يا خ ل ) صفوة اللّه ، فأخذ رأس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فوضعه في حجره وذهب فرفع ( استيقظ خ ل ) رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رأسه فقال : « ما هذه الهمهمة فأخبره عليّ عليه السّلام فقال : يا عليّ ليس هو دحية الكلبي ، هو جبرئيل سمّاك باسم سمّاك اللّه به ، هو الّذي ألقى محبّتك في صدور المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين » . ومنهم العلّامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمّد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه المتوفّى سنة 680 في « در بحر المناقب » ( ص 37 مخطوط ) . ( 2 ) ومنها ما رواه القوم منهم العلّامة السيوطي في « الدر المنثور » ( ج 6 ص 379 ط مصر ) قال : أخرج ابن مردويه عن عليّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ : « أنت وشيعتك موعدي وموعدكم الحوض » . ( 3 ) منها ما رواه القوم منهم العلّامة الخطيب الخوارزمي في « المناقب » ( ص 178 ط تبريز ) قال :