الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
384
معجم المحاسن والمساوئ
2 - نهج البلاغة الوصيّة 31 ص 936 : « وإيّاك ومشاورة النساء ، فإنّ رأيهنّ إلى أفن وعزمهنّ إلى وهن » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 66 . ورواه في « تحف العقول » ص 86 . ورواه في « البحار » ج 74 ص 213 نقلا عن كتاب « الوصايا لابن طاووس » . 3 - الكافي ج 5 ص 518 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سيف ، عن إسحاق بن عمّار ، رفعه قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهنّ ثمّ خالفهنّ » . ورواه في « البحار » ج 88 ص 255 . 4 - أمالي المفيد ص 315 : روى عن أبي الحسن عليّ بن خالد المراغي ، عن شرابة بن يزيد ، عن أحمد ابن عليّ بن المثنّى ، عن محمّد بن المثنّى ، عن سبابة بن سوار ، عن المبارك بن سعيد ، عن خليل الفراء ، عن أبي المجبّر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أربعة مفسدة للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستماع منهنّ ، والأخذ برأيهنّ » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 66 . 5 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 298 : وروى جابر عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : في النساء : « لا تشاوروهنّ في النجوى ، ولا تطيعوهنّ في ذي قرابة ، إنّ المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها وبقي شرّهما ، ذهب جمالها واحتدّ لسانها وعقم رحمها ، وإنّ الرجل إذا كبر ذهب شرّ شطريه وبقي خيرهما ، ثبت عقله واستحكم رأيه وقلّ جهله » . 6 - روضة الواعظين ج 2 ص 414 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أربع يمتن القلب : الذنب على الذنب ، وكثرة مشاورة النساء يعني