الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
371
معجم المحاسن والمساوئ
أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه السدير الصيرفي فسلّم وجلس ، فقال له : « يا سدير ما كثر مال رجل قطّ إلّا عظمت الحجة للّه تعالى عليه ، فإن قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا » . فقال له : يا بن رسول اللّه بما ذا ؟ قال : « بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم » . ثمّ قال : « تلقوا النعم يا سدير بحسن مجاورتها ، واشكروا من أنعم عليكم ، وانعموا على من شكركم ، فانّكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من اللّه تعالى الزيادة ومن إخوانكم المناصحة . ثمّ تلا لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ . 7 - السرائر - مستطرفاته ص 494 نقلا عن كتاب العيون والمحاسن : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في أصحابه : « من قصرت يده بالمكافأة فليطل لسانه بالشكر » . وقال عليه السّلام : « من حقّ الشكر للّه تعالى أن يشكر من أجري تلك النعمة على يده » . 8 - الخصال ج 1 ص 134 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إبراهيم بن أبي سماك ، عن عليّ بن شهاب بن عبد ربّه ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المعطون ثلاثة : اللّه ربّ العالمين ، وصاحب المال ، والّذي يجري على يديه » . 9 - دعائم الإسلام ج 2 ص 320 : وعن عليّ صلوات اللّه عليه : أنّه قال بأهل المعروف من الحاجة إلى اصطناعه أكثر ممّا بأهل الرغبة إليهم فيه ، وذلك أنّ لهم فيه ثناءه وأجره وذكره . ومن فعل معروفا فإنّما صنع الخير لنفسه ، ولا يطلب من غيره شكر ما أولاه لنفسه ، ولكن على من أنعم عليه أن يشكر النعمة لمنعمها . فإن لم يفعل فقد كفرها . 10 - غرر الحكم ، الفصل 2 رقم 159 : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام :