الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
358
معجم المحاسن والمساوئ
اللّهمّ انّي اعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم انصره ومن معروف أسدي إليّ فلم اشكره ومن مسيء اعتذر إليّ فلم اعذره ومن ذي فاقة سألني فلم اوثره ومن حقّ ذي حقّ لزمني فلم اوفّره ومن عيب مؤمن ظهر لي فلم استره ومن كلّ اثم عرض لي فلم اهجره . 5 - كتب الأدعية دعاء الجوشن الكبير ، رقم 76 : « يا من شكره فوز للشاكرين ، يا من حمده عزّ للحامدين . 6 - كتب الأدعية ، مناجاة الخمسة عشر ؛ مناجاة الشاكرين : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إلهي اذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، واعجزني عن احصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف عوائدك ، وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك ، وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء وقابلها بالتقصير وشهد على نفسه بالإهمال والتضييع وأنت الرؤوف الرّحيم البرّ الكريم الّذي لا يخيّب قاصديه ولا يطرد عن فنائه امليه ، بساحتك تحطّ رحال الرّاجين ، وبعرصتك تقف امال المسترفدين ، فلا تقابل امالنا بالتخييب والإيئاس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس ، الهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضائل في جنب اكرامك إيّاي ثنائي ونشري جلّلتني نعمك من أنوار الايمان حللا ، وضربت عليّ لطائف برّك من العزّ كللا ، وقلّدتني مننك قلائد لا تحلّ ، وطوّقتني اطواقا لا تفلّ ، فآلاتك جمّة ضعف لساني عن احصائها ، ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن ادراكها فضلا عن استعصائها فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إيّاك يفتقر إلى شكر ، فكلّما قلت لك الحمد وجب عليّ لذلك ان أقول لك الحمد ، إلهي فكما غذّيتنا بلطفك وربّيتنا بصنعك ، فتمّم علينا سوابغ النعم ، وادفع عنّا مكاره النقم ، واتنا من