الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
350
معجم المحاسن والمساوئ
« إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان في سفر يسير على ناقة له ؛ إذا نزل فسجد خمس سجدات فلمّا أن ركب قالوا : يا رسول اللّه إنّا رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه ؟ فقال : نعم استقبلني جبرئيل عليه السّلام فبشّرني ببشارات من اللّه عزّ وجلّ ؛ فسجدت للّه شكرا لكلّ بشرى سجدة » . 2 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن يونس بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه عزّ وجلّ فليضع خدّه على التّراب شكرا للّه ؛ فإن كان راكبا فلينزل فليضع خدّه على التّراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشّهرة فليضع خدّه على قربوسه ، وإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه ثمّ ليحمد اللّه على ما أنعم اللّه عليه » . 3 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن عطيّة ، عن هشام ابن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن عليه السّلام في بعض أطراف المدينة إذ ثنّى رجله عن دابّته ، فخرّ ساجدا ، فأطال وأطال ، ثمّ رفع رأسه وركب دابّته فقلت : جعلت فداك قد أطلت السجود ؟ فقال : « إنّني ذكرت نعمة أنعم اللّه بها عليّ فأحببت أن أشكر ربّي » . فضيلة قول « الحمد للّه » : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 97 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن حمّاد بن عثمان قال : خرج أبو عبد اللّه عليه السّلام من المسجد ، وقد ضاعت دابّته ، فقال : و « لئن ردّها اللّه عليّ لأشكرنّ اللّه حقّ شكره » قال : فما لبث أن اتي بها ، فقال : « الحمد للّه » فقال له قائل : جعلت فداك أليس قلت : لأشكرنّ اللّه حقّ شكره ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألم تسمعني قلت : الحمد للّه ؟ »