الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

348

معجم المحاسن والمساوئ

إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وتفطّرتا سبحان اللّه الواحد الأحد الصمد الّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ الحمد للّه حمدا يعادل حمد ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وصلّى اللّه على خيرته محمّد خاتم النبيّين وآله الطيّبين الطاهرين المخلصين وسلّم » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 98 : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد اللّه صاحب السابريّ فيما أعلم أو غيره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « فيما أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام : يا موسى اشكرني حقّ شكري فقال : يا ربّ وكيف أشكرك حقّ شكرك وليس من شكر أشكرك به إلّا وأنت أنعمت به عليّ ؟ قال : يا موسى الآن شكرتني حين علمت أنّ ذلك منّي » . ورواه في « قصص الأنبياء » ص 161 وبهذا الإسناد عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه صاحب السابري . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 51 . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 41 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المشكاة » ص 32 ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 55 . 3 - أمالي الصدوق ص 412 : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد العلويّ ، عن أحمد بن القاسم ، عن أبي هاشم الجعفري قال : أصابتني ضيقة شديدة فصرت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام فأذن لي فلمّا جلست قال : « يا أبا هاشم أيّ نعم اللّه عزّ وجلّ عليك تريد أن تؤدّي شكرها ؟ » قال أبو هاشم : فوجمت فلم أدر ما أقول له . فابتدأ عليه السّلام فقال : « رزقك الإيمان فحرّم به بدنك على النار ، ورزقك العافية فأعانتك على الطاعة ، ورزقك القنوع فصانك عن التبذّل ، يا أبا هاشم إنّما ابتدأتك