الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

327

معجم المحاسن والمساوئ

إلى قربة ماء فتوضّأ فلم يكثر صبّ الماء ثمّ قام يصلّي فبكى حتّى سالت دموعه على صدره ، ثمّ ركع فبكى ، ثمّ سجد فبكى ، ثمّ رفع رأسه فبكى ، فلم يزل كذلك يبكي حتّى جاء بلال فآذنه بالصلاة فقلت : يا رسول اللّه ما يبكيك وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ قال : « أفلا أكون عبدا شكورا ولم لا أفعل ذلك وقد أنزل اللّه تعالى عليّ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ * الآية » . 8 - تحف العقول ص 9 : ما روى من وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ : « يا عليّ أربع من يكن فيه كمل إسلامه : الصدق والشّكر والحياء وحسن الخلق » . 9 - تحف العقول ص 445 : وسئل ( أي الرضا عليه السّلام ) عن خيار العباد ؟ فقال عليه السّلام : « الّذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤوا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا عفوا » . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 354 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 319 . 10 - التمحيص ص 68 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قيل له : من أكرم الخلق على اللّه ؟ قال : « من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر » . ورواه في « المشكاة » ص 22 . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 184 . 11 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 1395 : عن أمير المؤمنين : « الإيمان صبر في البلاء وشكر في الرخاء » .