الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
314
معجم المحاسن والمساوئ
والعقل الكامل عند نزول الشبهات ، ويحبّ السماحة ولو على تمرات ، ويحبّ الشجاعة ولو على قتل حيّة » . الضوء : قوله عليه السّلام : « يحبّ الشجاعة » هذا مثل ، يعنى أنّه عزّ وجلّ يحبّه على قدر عنائه ومبلغ بلائه وإن لم يكن إلّا يسيرا ، فكثير الشجاعة عنده محمود ، وقليله غير مردود ، وعلى ذكر الحيّة فلنذكر ممّا ورد فيه طرفا وروي عنه صلّى اللّه عليه وآله : « اقتلوا الأبتر وذو الطفيتين » . فالأبتر : القصير الذنب ، وذو الطفيتين : الّذي على ظهره خطّان كالخوصتين ، والطفي : الخوص . جملة من الكلمات المرويّة عن أمير المؤمنين عليه السّلام في الشجاعة : 6 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 259 : 6 - « الشجاعة زين » . 7 - « الشجاعة عزّ حاضر » . 8 - « آفة الشجاع إضاعة الحزم » . 9 - « ثمرة الشجاعة الغيرة » . 10 - « على قدر الحميّة تكون الشجاعة » . 11 - « الشجاعة أحد العزّين » . 12 - « الشجاعة نصرة حاضرة وفضيلة ( قبيلة ) ظاهرة » . 1376 الشدّة على الكفّار قال اللّه تعالى : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ