الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
302
معجم المحاسن والمساوئ
الملك : فإيعاد بالخير ، وتصديق بالحقّ . فمن وجد ذلك : فليعلم أنّه من اللّه . فيحمد اللّه ، ومن وجد الأخرى : فليتعوذ باللّه من الشيطان الرجيم - ثمّ قرأ ( البقرة : 268 ) - : الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ . . . الآية » . لا بأس بسوء الظنّ في زمان الجور : 1 - نزهة الناظر ص 142 : وقال عليه السّلام : « إذا كان زمان العدل فيه أغلب [ من الجور ] فحرام أن تظنّ بأحد سوءا حتّى تعلم ذلك منه ، وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتى يبدو ذلك منه » . ورواه في « البحار » ج 72 ص 197 عن « الدرة الباهرة » بعينه متنا . 2 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 263 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثمّ أساء الظنّ رجل برجل لم يظهر منه خزية فقد ظلم واعتدي » . 3 - نزهة الناظر ص 10 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « احترسوا من الناس بسوء الظنّ » . 4 - نزهة الناظر ص 111 : روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « الحزم سوء الظنّ » . 1368 سوء اللسان 1 - إرشاد القلوب ص 143 : وقال الصادق عليه السّلام : « من خاف الناس لسانه فهو في النار » . وبإسناده عن