الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

30

معجم المحاسن والمساوئ

الامراء أحسن ، والصبر حسن وهو من الفقراء أحسن ، والورع حسن وهو من العلماء أحسن ، والسخاء حسن وهو من الأغنياء أحسن ، والتوبة حسنة وهي من الشاب أحسن ، والحياء حسن وهو من النساء أحسن ، وأمير لا عدل له كغيم لا غيث له ، وفقير لا صبر له كمصباح لا ضوء له ، وعالم لا ورع له كشجرة لا ثمرة لها ، وغني لا سخاء له كمكان لا نبت له ، وشاب لا توبة له كنهر لا ماء له ، وامرأة لا حياء لها كطعام لا ملح له » . سخاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والأئمّة المعصومين عليهم السّلام : راجع عنوان « عطايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وفاطمة الزهراء عليها السّلام والأئمّة المعصومين عليهم السّلام في سبيل اللّه » في حرف الألف عند عنوان الإعطاء في سبيل اللّه ، وعنوان « إيثار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والأئمّة المعصومين عليهم السّلام » في أوائل حرف الألف . ونروي هاهنا مضافا إلى ما سبق أحاديث . ممّا روي في سخاوة النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - جامع الأصول ج 2 ص 42 : روى عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لو كان عندي أحد ذهبا ، لأحببت أن لا تأتي ثلاث وعندي منه دينار » . وفي رواية : « لو كان عندي مثل أحد ذهبا ، لسرّني أن لا يمرّ عليّ ثلاث ليال وعندي منه شيء ، إلّا شيئا ارصده لدين » . أخرجه البخاري ومسلم .