الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

299

معجم المحاسن والمساوئ

8 - دعائم الإسلام ج 2 ص 352 : « وإيّاكم وسوء الظنّ فإنّه يحبط العمل » . 9 - علل الشرائع ص 559 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن آدم ، عن أبيه بإسناده رفعه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ لا تشاور جبانا فإنّه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاور البخيل فإنّه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاور حريصا فإنّه يزين لك شرها ، واعلم يا عليّ إنّ الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظنّ » . ورواه في « الخصال » ص 624 - في حديث الأربعمائة - عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « اطرحوا سوء الظنّ بينكم ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ نهى عن ذلك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 110 . 10 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 264 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « واللّه لا يعذّب اللّه سبحانه مؤمنا إلّا بسوء ظنّه وسوء خلقه » . 11 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 110 : القطب الرّاوندي في لبّ اللباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إيّاكم والظنّ فإنّه أكذب . . . » الحديث . 12 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ في المؤمن ثلاث خصال ، ليس منها خصلة إلّا وله منها مخرج : الظنّ والطيرة والحسد ، فمن سلم من الظنّ سلم من الغيبة ، ومن سلم من الغيبة سلم من الزور ، ومن سلم من الزور سلم من البهتان » . 13 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « شرّ الناس الظانّون ، وشرّ الظانين المتجسّسون ، وشرّ المتجسّسين القوّالون وشرّ القوّالين الهتّاكون » .