الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

289

معجم المحاسن والمساوئ

هاشم ، عن أبيه ، عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزديّ ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنّه قال عند ذكر القائم عليه السّلام : « ذلك ابن سيّدة الإماء الّذي تخفى على الناس ولادته ، ولا يحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ وجلّ فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . ونقله عنه في « البحار » ج 51 ص 32 . 2 - كمال الدين ص 378 : حدّثنا محمّد بن أحمد الشيبانيّ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ ، عن سهل بن زياد الأدميّ ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال : قلت لمحمّد بن عليّ بن موسى عليه السّلام : إنّي لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمّد الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فقال عليه السّلام : « يا أبا القاسم : ما منّا إلّا وهو قائم بأمر اللّه عزّ وجلّ ، وهاد إلى دين اللّه ، ولكنّ القائم الّذي يطهّر اللّه عزّ وجلّ به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا ، هو الّذي تخفى على الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكنيّه . . . » الحديث . ونقله عنه في « البحار » ج 51 ص 32 . ورواه في « كفاية الأثر » ص 277 عن أبي عبد اللّه الخزاعي عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « البحار » ج 51 ص 157 . 3 - كمال الدين ص 648 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صاحب هذا الأمر رجل لا يسمّيه باسمه إلّا كافر .