الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

235

معجم المحاسن والمساوئ

1323 السؤال عمّا لا يعنى 1 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 207 : عن يونس بن عبد الرحمن : أنّ داود قال : كنّا عنده فارتعدت السماء فقال هو : « سبحان من يسبّح له الرعد بحمده والملائكة من خيفته » فقال له أبو بصير : جعلت فداك إنّ للرعد كلاما ؟ فقال : « يا أبا محمّد سل عمّا يعنيك ودع ما لا يعنيك » . 1324 السبّ 1 - أصول الكافي ج 2 ص 226 : محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبد اللّه بن داهر ، عن الحسن بن يحيى ، عن قثم أبي قتادة الحرّانيّ ، عن عبد اللّه بن يونس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قام رجل يقال له همّام - كان عابدا ، ناسكا ، مجتهدا - إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يخطب ، فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا صفة المؤمن كأنّنا ننظر إليه ؟ فقال : يا همّام المؤمن هو الكيّس الفطن ، بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه ، أوسع شيء صدرا وأذلّ شيء نفسا ، زاجر عن كلّ فان ، حاضّ على كلّ حسن ، لا حقود ولا حسود ، ولا وثّاب ، ولا سبّاب ، ولا عيّاب ، ولا مغتاب ، يكره الرفعة ويشنأ السمعة ، طويل الغمّ ، بعيد الهمّ ، كثير الصمت وقور ، ذكور ، صبور ، شكور ، مغموم بفكره ، مسرور بفقره ، سهل الخليقة ، ليّن العريكة ، رصين الوفاء ، قليل الأذى ، لا متأفّك ولا متهتّك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 109 .