الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

226

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 305 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 136 . 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 277 : ( وبهذا الإسناد ) عن هشام عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا محمّد لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا ، ولو يعلم المعطي ما في العطية ما ردّ أحد أحدا » قال : ثمّ قال لي : « يا محمّد إنّه من سأل وهو يظهر غنى لقي اللّه محموشا وجهه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 541 . ورواه في « السرائر » ص 491 ، نقلا عن « كتاب أبي القاسم بن قولويه » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 155 . 5 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 178 : عن محمّد الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : الديّوث من الرجال ، والفاحش المتفحّش ، والّذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 306 . 6 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 14 : عن هارون بن خارجة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من سأل الناس شيئا وعنده ما يقوته يومه فهو من المسرفين » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 155 . وفي « الوسائل » ج 6 ص 306 . 7 - مجموعة ورّام ج 1 ص 45 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو