الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

213

معجم المحاسن والمساوئ

10 - الخرائج للراوندي ج 1 ص 89 : روي أنّ رجلا جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : ما طعمت طعاما منذ يومين فقال : « عليك بالسوق » فلما كان من الغد أتاه فقال : يا رسول اللّه أتيت السوق أمس فلم أصب شيئا فبتّ بغير عشاء ، قال : « فعليك بالسوق » فأتى بعد ذلك أيضا فقال عليه السّلام : « عليك بالسوق » فانطلق إليها فإذا عير قد جاءت وعليها متاع ، فباعوه بفضل دينار ، فأخذه الرجل وجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : ما أصبت شيئا قال : « هل أصبت من عير آل فلان شيئا ؟ » قال : لا ، قال : « بلى ضرب لك فيها بسهم وخرجت منها بدينار » قال : نعم ، قال : « فما حملك على أن تكذب ؟ » قال : أشهد أنّك صادق ودعاني إلى ذلك إرادة أن أعلم أتعلم ما يعلم الناس ؟ وأن أزداد خيرا إلى خير ؟ . فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « صدقت من استغنى أغناه اللّه ، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح اللّه عليه سبعين بابا من الفقر لا يسدّ أدناها شيء ، فما رئي سائلا بعد ذلك اليوم » ثمّ قال : « إنّ الصدقة لا تحلّ لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ » . أي لا يحلّ له أن يأخذها وهو يقدر أن يكفّ نفسه عنها . ونقله عنه في البحار ج 93 ص 154 و « المستدرك » ج 1 ص 541 . أثر السؤال في دين الإنسان وآخرته : 1 - الخصال ج 1 ص 229 : حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد ابن محمّد قال : حدّثني أبو عبد اللّه الرازيّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أربع خصال لا تكون في مؤمن : لا يكون مجنونا ، ولا يسأل عن أبواب الناس ، ولا يولد من الزنا ، ولا ينكح في دبره » . ونقله عنه في « البحار » ج 27 ص 148 .