الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
209
معجم المحاسن والمساوئ
28 - « حسن اليأس أجمل من ذلّ الطلب » . 29 - « وجهك ماء جامد يقطّره السؤال ، فانظر عند من تقطّره » . 30 - « لا ذلّ كالطلب » . من استغنى أغناه اللّه : 1 - فقه الرضا عليه السّلام ص 365 : ونروي : « أن رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ليسأله ، فسمعه وهو يقول : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه . فانصرف ولم يسأله ، ثمّ عاد إليه فسمع مثل مقالته فلم يسأله ، حتى فعل ذلك ثلاثا ، فلمّا كان في اليوم الثالث مضى واستعار فأسا وصعد الجبل فاحتطب ، وحمله إلى السوق فباعه بنصف صاع من شعير ، فأكله هو وعياله ، ثمّ دام على ذلك حتى جمع ما اشترى به فأسا ، ثمّ اشترى بكرين وغلاما وأيسر ، فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأخبره فقال : أليس قد قلنا : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 541 . 2 - المستدرك ج 1 ص 541 عن تفسير أبي الفتوح : وعن أبي سعيد الخدري قال : أقبل علينا عام مجدب فقمت وأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأسأله وأطلب منه شيئا ، فلمّا رآني فأوّل ما كلّمني أن قال : « من استعفّ أعفّه اللّه ، ومن استغنى أغناه اللّه ومن سألنا لم ندّخر عنه شيئا نجده » فقلت : ما قال لي الرسول صلّى اللّه عليه وآله نعمل به ولا نسأله ، ونتعفّف حتّى يغنيني اللّه عن السؤال ، فما سألته شيئا فكفاني اللّه بعده ، وأتانا من المال ما استغرقت فيه أنا وقومي حتّى لم يكن فينا من يحتاج إلى السؤال . 3 - إحياء العلوم ج 4 ص 182 : وكان صلّى اللّه عليه وآله يأمر كثيرا بالتعفّف عن السؤال ويقول : « من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناء اللّه ، ومن لم يسألنا فهو أحبّ إلينا » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « استغنوا عن الناس ،