الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
20
معجم المحاسن والمساوئ
2 - أصول الكافي ج 2 ص 56 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ارتضى لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 155 . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 270 ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن زياد ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 184 . 3 - مجموعة ورّام ج 1 ص 170 : قال جابر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال جبرئيل عليه السّلام : قال اللّه تعالى : إنّ هذا دين ارتضيته لنفسي ، ولن يصلحه إلّا السخاء وحسن الخلق ، فأكرموه بهما ما استطعتم » . وفي رواية أخرى : « فأكرموه بهما ما صحبتموه » . ورواه في « تحف العقول » ص 45 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 137 ، لكنّه قال : « فالزموها ما استطعتم » . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 168 ، لكنّه قال : « فاصحبوهما ما صحبتموه » . ورواه في « إحياء العلوم » من كتب أهل السنّة ج 3 ص 210 . 4 - الكافي ج 4 ص 39 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن مهديّ ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « السخيّ : الحسن الخلق في كنف اللّه لا يستخلى اللّه منه حتّى يدخله الجنّة ، وما بعث اللّه عزّ وجلّ نبيّا ولا وصيّا إلّا سخيّا ، وما كان أحد من الصالحين إلّا سخيّا ، وما زال أبي يوصيني بالسخاء حتّى مضى وقال : من أخرج من