الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

194

معجم المحاسن والمساوئ

عليّ عليه السّلام : « إنّي لا أجد لبني إسماعيل في هذا الفيء فضلا على بني إسحاق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 81 . 5 - أمالي الطوسي ج 1 ص 197 : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي ، قال : أخبرنا عليّ بن عبد اللّه بن أسد الأصبهاني ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن عثمان ، قال : حدّثني عليّ بن أبي سيف ، عن عليّ ابن خباب ، عن ربيعة وعمارة وغيرهما : أنّ طائفة من أصحاب أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام مشوا إليه عند تفرّق الناس عنه وفرار كثيرهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، اعط هذه الأموال وفضّل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ، ومن يخاف عليه من الناس فراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام : « أتأمروني أن أطلب النصر بالجور ، لا واللّه لا أفعلنّ ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم ، واللّه لو كان مالي لواسيت بينهم ، وكيف وإنّما هو أموالهم ؟ ! » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 82 . 6 - التهذيب ج 6 ص 146 : محمّد بن الحسن الصفار عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وسئل عن قسم بيت المال فقال : « أهل الإسلام هم أبناء الإسلام اسوّي بينهم في العطاء ، وفضائلهم بينهم وبين اللّه أجملهم كبني رجل واحد لا نفضّل أحدا منهم لفضله وصلاحه في الميراث على آخر ضعيف منقوص » وقال : « هذا هو فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بدو أمره ، وقد قال غيرنا : أقدمهم في العطاء بما قد فضّلهم اللّه بسوابقهم في الإسلام ، إذا كانوا في الإسلام أصابوا ذلك فأنزلهم على مواريث ذوي الأرحام بعضهم أقرب من