الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
179
معجم المحاسن والمساوئ
له بكلّ صلاة يصلّيها ثواب مائة ركعة ، واستغنى عن الفقر ، وتطيب نكهته ، ويزيد في حفظه ، ويشتدّ له فهمه ، ويمرئ طعامه ، ويذهب أوجاع أضراسه ويدفع عنه السقم ، وتصافحه الملائكة لما يرون عليه من النور ، وينقى أسنانه ، وتشيّعه الملائكة عند خروجه من البيت ، وتستغفر له حملة العرش والكروبيين ، وكتب اللّه له بكلّ مؤمن ومؤمنة ثواب ألف سنة ، ورفع اللّه له ألف درجة ، وفتح اللّه له أبواب الجنّة يدخل من أيّها شاء ، وأعطاه اللّه كتابه بيمينه ، وحاسبه حسابا يسيرا ، وفتح اللّه عليه أبواب الرحمة ، ولا يخرج من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة ، وقد اقتدى بالأنبياء ومن اقتدى بالأنبياء دخل معهم الجنّة . ومن استاك كلّ يوم فلا يخرج من الدنيا حتّى يرى إبراهيم عليه السّلام في المنام ، وكان يوم القيامة في عداد الأنبياء ، وقضى اللّه تعالى له كلّ حاجة له من أمر الدنيا والآخرة ، ويكون يوم القيامة في ظلّ العرش يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ، ويكون في الجنّة رفيق إبراهيم عليه السّلام ورفيق جميع الأنبياء » . وقال عليه السّلام : « ركعتان في سواك أحبّ إلى اللّه تعالى من سبعين ركعة بغير سواك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 53 . كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكثر السواك : 1 - الكافي ج 6 ص 495 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصاني جبرئيل عليه السّلام بالسواك حتّى خفت على أسناني » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 348 . ورواه في « المحاسن » ص 560 ، عن البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام وجميل . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 351 .