الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

164

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنهما في « الوسائل » ج 15 ص 127 . 3 - الكافي ج 6 ص 39 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي هارون مولى آل جعدة قال : كنت جليسا لأبي عبد اللّه عليه السّلام بالمدينة ففقدني أيّاما ، ثمّ إنّي جئت إليه فقال لي : « لم أرك منذ أيّام يا أبا هارون » فقلت : ولد لي غلام ، فقال : « بارك اللّه فيه فما سمّيته ؟ » قلت : سمّيته محمّدا قال : فأقبل بخدّه نحو الأرض وهو يقول : « محمّد محمّد محمّد حتّى كاد يلصق خدّه بالأرض » ثمّ قال : « بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبويّ وبأهل الأرض كلّهم جميعا الفداء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لا تسبّه ولا تضربه ولا تسيء إليه ، واعلم أنّه ليس في الأرض دار فيها اسم محمّد ، إلّا وهي تقدّس كلّ يوم » ثمّ قال لي : « عققت عنه » قال : فأمسكت قال : وقد رآني حيث أمسكت ظنّ أنّي لم أفعل فقال : « يا مصادف ادن منّي » فو اللّه ما علمت ما قال له إلّا أنّي ظننت أنّه قد أمر لي بشيء فذهبت لأقوم فقال لي : « كما أنت يا أبا هارون » فجاءني مصادف بثلاثة دنانير ، فوضعها في يدي فقال : « يا أبا هارون اذهب فاشتر كبشين واستسمنهما واذبحهما وكل وأطعم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 15 ص 126 . من أراد أن يكون ولده ذكرا فليسمّه محمّدا : 1 - الكافي ج 6 ص 11 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من رجل يحمل له حمل فينوي أن يسمّيه محمّدا إلّا كان ذكرا إن شاء اللّه » وقال : هاهنا ثلاثة كلّهم محمّد محمّد محمّد . ونقله عنه في « الوسائل » ج 15 ص 112 .