الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

154

معجم المحاسن والمساوئ

7 - إكمال الدين ج 2 ص 430 : قال إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه : وحدّثتني نسيم خادم أبي محمّد عليه السّلام قالت : قال لي صاحب الزمان عليه السّلام وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة ، فعطست عنده فقال لي : « يرحمك اللّه » قالت نسيم : ففرحت بذلك فقال لي عليه السّلام : « ألا ابشّرك في العطاس » فقلت : بلى [ يا مولاي ] فقال : « هو أمان من الموت ثلاثة أيّام » . وفي ج 2 ص 440 ، روى عن المظفّر بن جعفر العلوي ، عن جعفر بن محمّد ابن مسعود ، عن أبيه ، عن آدم بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن الدقّاق ، عن إبراهيم ابن محمّد العلوي ، مثله . ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 8 ص 461 . وفي « مستدرك الوسائل » ج 2 ص 72 ، رواه الحسين بن حمدان الحصيني في « الهداية » عن غيلان الكلبي عن نسيم ، ورواه المسعودي في « إثبات الوصيّة » أيضا عن غيلان الكلبي عن نسيم . 8 - أصول ستّة عشر ص 160 : كتاب درست بن أبي منصور : وحدّثني عبيد اللّه الدهقان ، عن درست عن أبي عيينة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا عطس الرجل فقولوا : يرحمكم اللّه ويغفر لكم ، فإنّ معه غيره . وإذا ردّ عليكم فليقل : يغفر اللّه لكم ويرحمكم ، فإنّ معكم غيركم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 72 . 9 - مكارم الأخلاق ص 355 : روى عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : حضرت مجلس أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان إذا عطس رجل في مجلسه فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « رحمك اللّه » ، قالوا : آمين . فعطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فخجلوا ولم يحسنوا أن يردّوا عليه ، قال : « فقولوا : أعلى اللّه ذكرك » .