الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
148
معجم المحاسن والمساوئ
قال : قال أمير المؤمنين للحسن ابنه عليهما السّلام في بعض ما سأله عنه : « يا بنيّ ما السماحة ؟ » قال : « البذل في العسر واليسر » . ورواه في الكافي ج 4 ص 41 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه رفعه قال : قاله أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام . سماحة عليّ عليه السّلام على أعدائه : من كتب أهل السنّة : 1 - مروج الذهب ج 2 ص 47 الطبع الأوّل بمصر : قال عمرو بن العاص في جواب معاوية : فإنّي أعلم أنّ عليّ بن أبي طالب على الحقّ وأنا على ضدّه فقال معاوية : مصر واللّه أعمتك ، ولولا مصر لألفيتك بصيرا . ثمّ ضحك معاوية ضحكا ذهب به كلّ مذهب قال : ممّ تضحك يا أمير المؤمنين أضحك اللّه سنّك ، قال : أضحك من حضور ذهنك يوم بارزت عليّا وإبدائك سوءتك ، أما واللّه يا عمرو لقد واقعت المنايا ورأيت الموت عيانا ولو شاء لقتلك ، ولكن أبى ابن أبي طالب في قتلك إلّا تكرّما ، فقال عمرو : أما واللّه انّي لعن يمينك حين دعاك إلى البراز ، فأحولت عيناك وبدا سحرك وبدا منك ما أكره ذكره لك من نفسك فاضحك أو دع . 2 - الأغاني ج 14 ص 31 ط دار الفكر : قال محمّد بن جرير : حدّثني محمّد بن الحسين ، قال : حدّثنا أحمد بن المفضّل عن السدي قال : لمّا برز رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأحد إلى المشركين ، أمر الرماة فقاموا بأصل الجبل في وجوه خيل المشركين وقال لهم : « لا تبرحوا مكانكم إن رأيتم قد هزمناهم ، فإنّا لا نزال غالبين ما ثبتّم مكانكم » . وأمّر عليهم عبد اللّه بن جبير أخا خوّات بن جبير ، ثمّ إنّ طلحة بن عثمان صاحب لواء المشركين قام فقال : يا مشعر