الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
137
معجم المحاسن والمساوئ
2 - أصول الكافي ج 2 ص 649 : أبو عليّ الأشعريّ ؛ عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أقبل أبو جهل بن هشام ومعه قوم من قريش فدخلوا على أبي طالب فقالوا : إنّ ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا فادعه ومره فليكفّ عن آلهتنا ونكفّ عن إلهه قال : فبعث أبو طالب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدعاه فلمّا دخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يرفي البيت إلّا مشركا فقال : السّلام على من اتّبع الهدى ، ثمّ جلس فخبّره أبو طالب بما جاؤوا له فقال : أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا يسودون بها العرب ويطأون أعناقهم ؟ فقال أبو جهل : نعم وما هذه الكلمة ؟ فقال : تقولون : لا إله إلّا اللّه ، قال : فوضعوا أصابعهم في آذانهم وخرجوا هرّابا وهم يقولون : ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ فأنزل اللّه تعالى في قولهم : ص * وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ إلى قوله . . . إِلَّا اخْتِلاقٌ . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 453 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 648 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « دخل يهوديّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعائشة عنده فقال : السام عليكم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم ، ثمّ دخل آخر فقال مثل ذلك فردّ عليه كما ردّ على صاحبه ، ثمّ دخل آخر فقال مثل ذلك فردّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما ردّ على صاحبيه فغضبت عائشة ، فقالت : عليكم السام والغضب واللعنة يا معشر اليهود يا إخوة القردة والخنازير ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عائشة أنّ الفحش لو كان ممثّلا لكان مثال سوء ، إنّ الرفق لم يوضع على شيء قطّ إلّا زانه ولم يرفع عنه قطّ إلّا شانه ، قالت : يا رسول اللّه أما سمعت إلى قولهم : السام عليكم ؟ فقال : بلى أما سمعت ما رددت عليهم ؟ قلت : عليكم ، فإذا سلّم عليكم مسلم فقولوا : سلام