الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

134

معجم المحاسن والمساوئ

سمعت عليّا عليه السّلام يقول : « ستّة لا ينبغي أن يسلّم عليهم ، وستّة لا ينبغي [ لهم ] أن يأمّوا ، وستّة في هذه الامّة من أخلاق قوم لوط : فأمّا الّذين لا ينبغي أن يسلّم عليهم : فاليهود ، والنصارى ، وأصحاب النرد والشطرنج ، وأصحاب الخمر ، والبربط والطنبور ، والمتفكّهون بسبّ الامّهات ، والشعراء . وأمّا الّذين لا ينبغي أن يأمّوا من الناس فولد الزنا ، والمرتدّ ، والأعرابيّ بعد الهجرة وشارب الخمر والمحدود ، والأغلف . وأمّا الّتي من أخلاق قوم لوط فالجلاهق وهو البندق والحذف ، ومضغ العلك ، وإرخاء الإزار خيلاء ، وحلّ الأزرار من القباء والقميص » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 432 . ورواه في « السرائر » ص 491 . 2 - الخصال ج 1 ص 326 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن بنان بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « ستّة لا يسلّم عليهم : اليهوديّ ، والنصرانيّ ، والمجوسيّ ، والرجل على غائطه وعلى موائد الخمر ، وعلى الشاعر الّذي يقذف المحصنات ، وعلى المتفكّهين بسبّ الامّهات » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 432 . 3 - الخصال ج 1 ص 484 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن هارون ابن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : « لا تسلّموا على اليهود ، ولا على النصارى ، ولا على المجوس ، ولا على عبدة الأوثان ، ولا على موائد شرب الخمر ، ولا على صاحب الشطرنج والنرد ، ولا على المخنّث ، ولا على الشاعر الّذي يقذف المحصنات ، ولا على المصلّي - وذلك لأنّ