الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

113

معجم المحاسن والمساوئ

السّلام ورحمة اللّه وبركاته ومغفرته ورضوانه ، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السّلام إنّما قالوا : رحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت » . 2 - المحاسن ص 261 : البرقي ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون البصريّ ، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ ، عن الصبّاح بن يحيى المزنيّ ، عن الحارث ابن حصيرة ، عن الحكم بن عيينة قال : لمّا قتل أمير المؤمنين عليه السّلام الخوارج يوم النهروان قام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف قتلنا معك هؤلاء الخوارج ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق اللّه آباءهم ولا أجدادهم بعد » فقال الرجل : وكيف شهدنا قوم لم يخلقوا ؟ قال : « بلى ، قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه وهم يسلّمون لنا ، فأولئك شركاؤنا فيما كنّا فيه حقّا حقّا » . التسليم على إخوانه المؤمنين : 1 - « كشف الغمة » كما في « الوسائل » ج 8 ص 451 : من كتاب الدلائل لعبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن إسحاق بن عمّار قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وكنت تركت التسليم على أصحابنا في مسجد الكوفة ، وذلك لتقيّة علينا فيها شديدة فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لإخوانك ، تمرّ بهم فلا تسلّم عليهم ؟ » فقلت له : ذلك لتقيّة كنت فيها ، فقال : « ليس عليك في التقيّة ترك السّلام ، وإنّما عليك في الإذاعة ، إنّ المؤمن ليمرّ بالمؤمنين فيسلّم عليهم فتردّ الملائكة : سلام عليك ورحمة اللّه وبركاته أبدا » . 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 248 : وعن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل الشيباني ، عن أحمد بن إسحاق بن