الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
108
معجم المحاسن والمساوئ
4 - علل الشرايع ص 102 : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن محمّد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال : حدّثنا صالح بن سعيد الترمذي قال : حدّثنا عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب اليماني قال : « لمّا أسجد اللّه عزّ وجلّ الملائكة لآدم عليه السّلام وأبى إبليس أن يسجد ، قال له ربّه عزّ وجلّ : اخرج منها فإنّك رجيم وإنّ عليك لعنتي إلى يوم الدين ، ثمّ قال عزّ وجلّ لآدم : يا آدم ، انطلق إلى هؤلاء الملأ من الملائكة فقل : السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، فسلم عليهم فقالوا : وعليك السّلام ورحمة اللّه وبركاته ، فلمّا رجع إلى ربّه عزّ وجلّ ، قال له ربّه تبارك وتعالى : هذه تحيّتك ، وتحيّة ذرّيتك من بعدك فيما بينهم إلى يوم القيامة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 444 . 5 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 69 : الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه كان إذا سلّم عليه أحد من المسلمين فقال : سلام عليك يقول : « وعليك السّلام ورحمة اللّه وبركاته » وإذا قال : السّلام عليك ورحمة اللّه قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « وعليك السّلام ورحمة اللّه وبركاته » وهكذا كان يزيد في جواب من يسلّم عليه . 6 - مشكاة الأنوار ص 199 : عن الفضل بن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا فضل هل تدري ما تفسير السّلام عليكم ، إذا قال الرجل للرجل : السّلام عليكم ورحمة اللّه ، معناه عليّ عهد اللّه وميثاقه أن لا أغتابك ، ولا أعيب عليك مقالتك ، ولا أريد زلّتك ، فإذا ردّ عليه وعليكم السّلام ورحمة اللّه وبركاته يقول لك عليّ مثل الّذي عليك ورحمة اللّه ، واللّه شهيد على ما يقولون » .