الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
8
معجم المحاسن والمساوئ
آل فرعون يعرضون على النار غدوّا وعشيّا يقولون ربّنا متى تقوم الساعة » . ورواه في « تفسير مجمع البيان » ج 2 ص 389 . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 427 . 12 - بحار الأنوار ج 7 ص 89 : روى في الحديث عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ فقال معاذ : يا رسول اللّه أرأيت قول اللّه تعالى : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً . . . الآيات ؟ فقال : « يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر - ثمّ أرسل عينيه - ثمّ قال : تحشر عشرة أصناف من امّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين وبدّل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكّسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثمّ يسحبون عليها ، وبعضهم عمي يتردّدون ، وبعضهم بكم لا يعقلون ، وبعضهم يمضغون بألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذّرهم أهل الجمع ، وبعضهم مقطّعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشدّ نتنا من الجيف ، وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ؛ فأمّا الّذين على صورة القردة فالقتّات من الناس ، وأمّا الّذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأمّا المنكّسون على رؤوسهم فآكلة الربا ، والعمي : الجائرون في الحكم ، والصمّ البكم : المعجبون بأعمالهم ، والّذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الّذين خالفت أعمالهم أقوالهم ، والمقطّعة أيديهم وأرجلهم الّذين يؤذون الجيران ، والمصلّبون على جذوع من نار فالسعاة بالنّاس إلى السلطان ، والّذين هم أشدّ نتنا من الجيف فالّذين يتمتّعون بالشهوات واللذّات ويمنعون حقّ اللّه في أموالهم ، والّذين يلبسون الجباب فأهل التجبّر والخيلاء » . 13 - نوادر الراوندي ص 17 : روى بسنده ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا خلق اللّه جنّة عدن خلق لبنها من