الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

70

معجم المحاسن والمساوئ

في جهينة فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمشي حتّى انتهى إلى مسجدهم قال : وتسامع الناس فأتوه فقال : من قتل ذا ؟ قالوا : يا رسول اللّه ما ندري ، فقال : قتيل بين المسلمين لا يدرى من قتله ، والّذي بعثني بالحقّ لو أنّ أهل السماء والأرض شركوا في دم امرئ مسلم ورضوا به لأكبّهم اللّه على مناخرهم في النار » أو قال : « على وجوههم » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 328 ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 70 . ونقله عنها في « الوسائل » ج 19 ص 8 . ورواه في « أمالي المفيد » ص 216 . ونقله عنه في « البحار » ج 101 ص 384 . 2 - روضة الواعظين ج 2 ص 461 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لو أنّ رجلا قتل بالمشرق وآخر رضي بالمغرب كان كمن قتله واشترك في دمه » . ونقله عنه في « البحار » ج 101 ص 384 . 3 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 208 : روى عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه : قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ : « وقد علم أنّ هؤلاء لم يقتلوا ، ولكن فقد كان هواهم مع الذين قتلوا ، فسمّاهم اللّه قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم لذلك الفعل » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 509 . 4 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 208 : روى عن عمر بن معمر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لعن اللّه القدريّة ، لعن اللّه