الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
114
معجم المحاسن والمساوئ
الأشعري ، عن ابن القدّاح ، وزاد في آخره بعد قوله « عمله » : « يوم القيامة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 49 . ورواه في « المشكاة » ص 311 . ورواه في « البحار » ج 75 ص 70 عن مناقب ابن الجوزي . 5 - المحاسن ص 252 : البرقي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يقول اللّه عزّ وجلّ : أنا خير شريك ، فمن عمل لي ولغيري فهو لمن عمله غيري » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 53 . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 353 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 . من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى من عمل له : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 293 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لعبّاد بن كثير البصري في المسجد : « ويلك يا عبّاد ، إيّاك والرياء ، فإنّه من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى من عمل له » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 48 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 294 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن عرفة قال : قال لي الرضا عليه السّلام : « ويحك يا ابن عرفة ، اعملوا لغير رياء ولا سمعة ، فإنّه من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى ما عمل . ويحك ! ما عمل أحد عملا إلّا ردّاه اللّه ، إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ » .