الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
95
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « البحار » ج 90 ص 387 نقلا عن « الدعوات الراوندي » عن ابن أبي عمير عن زيد النرسي . ورواه في « البحار » ج 90 ص 390 عن « البلد الأمين » . من دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب ردّ اللّه إليه مثله بعددهم : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 96 : ( أخبرنا ) جماعة عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هزدة ابن أبي هراسة الباهلي بالنهروان من كتابه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشير الأحمري بنهاوند ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري أبو محمّد ، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي الضرير ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللّه دهره ، ومن دعا لمؤمن بظهر الغيب قال الملك : ولك مثل ذلك ، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب إلّا ردّ اللّه عزّ وجلّ مثل الّذي دعا لهم من مؤمن أو مؤمنة بظهر الغيب إلّا ردّ اللّه عزّ وجلّ مثل الّذي دعا لهم من مؤمن أو مؤمنة مضى من أوّل الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة . قال : وإنّ العبد المؤمن ليؤمر به إلى النار يكون من أهل المعصية والخطايا فيستحيف فيقول المؤمن والمؤمنات : إلهنا عبدك هذا كان يدعو لنا فشفعنا فيه ، فيشفعهم اللّه عزّ وجلّ فيه فينجو من النار برحمة من اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 374 . 2 - تفسير القمّي كما في « الوسائل » ج 4 ص 1148 : عليّ بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن