الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
68
معجم المحاسن والمساوئ
في الدعاء ، فإنّ العبد إذا كان دعّاء فنزل به البلاء قيل : صوت معروف ، وإذا لم يكن دعّاء فنزل به البلاء قيل : أين كنت قبل اليوم » . 10 - فلاح السائل ص 42 : رواه محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطّاب عن محمّد بن بكر ، عن زكريّا ، عن سلام النخّاس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا دعا العبد في البلاء ولم يدع في الرخاء حجبت الملائكة صوته وقالوا : هذا صوت غريب أين أنت كنت قبل اليوم » . 11 - مكارم الأخلاق ص 271 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما من أحد ابتلي وإن عظمت بلواه بأحقّ بالدعاء من المعافى الّذي يأمن البلاء » . 12 - دعوات الراوندي كما في البحار ج 68 ص 156 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث من كنّ فيه جمع اللّه له خير الدنيا والآخرة : الرضا بالقضاء ، والصبر عند البلاء ، والدعاء عند الشدّة والرخاء » . 13 - قرب الإسناد ص 171 : محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سألت الرضا عليه السّلام - إلى أن قال - فقلت له : جعلت فداك إنّي قد سألت اللّه تبارك وتعالى حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل في قلبي من إبطائها شيء . فقال : « يا أحمد إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يغيضك [ يقنطك ] إنّ أبا جعفر صلوات اللّه عليه كان يقول : إنّ المؤمن يسأل اللّه الحاجة فيؤخّر عنه تعجيل حاجته حبّا لصوته واستماع نحيبه . ثمّ قال : واللّه لما أخّر اللّه عن المؤمنين ممّا يطلبون من هذه الدنيا خير لهم ممّا عجّل لهم منها فأيّ شيء الدنيا ؟ ! إنّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه